ولا يفلح شعب مثل المصريين في تحويل حتى أصعب اللحظات لأجواء ود وتراحم وسخرية لاذعة، ويعبر ميدان التحرير الآن عن هذه الحالة، ففما إن تعبر الحواجز العسكرية التي نصبها الجيش للتأكد من هوية مرتادي الميدان ولحماية المتظاهرين من بطش البلطجية حتى تجد نفسك بين
| مواطن يسأل : |
لكن تعود من هذه الحالة لمشاهد حياتية سرعان ما تندمج بها فتصبح خيطا في نسيج المصريين الحي، فهناك حفلات لعقد القران والأعراس، صلوات جماعية للمسلمين وللمسيحيين، أدعية جماعية، بالونات تتطاير وتحمل رموز للتحرر، أهازيج وأغنيات ترددها الإذاعة، طبول وزغاريد ، أطفال
يحملون اللافتات، أكواب شاي وأطعمة يقتات بها المعتصمون وسط عدد لا بأس به من الباعة الجائلين.
تعود لتتذكر الألم وأنت تشاهد أحد المتظاهرين المارين أمامك وقد فقد عينه أو أصيب بأي من أنحاء جسده ولا يزال يصر على الإندماج بتظاهرة الحرية . حالة فريدة بين ملايين المصريين الذين اجتمعوا لحراسة مستقبل الوطن ..
| نحن الفقراء نحمي مصر من البلطجية |
| النظام .. باطل ، لافتة شاب مصري |
| دبابات عند المداخل |
| صور لشهداء |
| ثروة مبارك |
| حتى القبعات تتظاهر |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق